من أصابه من المستورين دينار .
وعن محمد بن عليّ المادرائي قال : كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخاً ملازماً للقبر ، ثمّ إنيّ لم أره مدةّ ثم رأيته فسألته ، فقال : كان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكلّ فأحببت أن أصله بالقراءة .
قلت : فلم انقطعت قال : رأيته في النوم وهو يقول : أحبّ أن لا يقرأ عندي ، فما آية إلاّ قرعت بها وقيل لي : ما سمعت هذه توفّي بمصر في ذي القعدة سنة سبعين ، وتملكّ بعده ابنه خمارويه .
4 ( أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم . ) )
أبو الحسن الكوفيّ العجليّ الحافظ الطَّرابلسيّ المغربيّ .
سمع : الحسين بن عليّ الجعفيّ ، ومحمداً ، ويعلى بن عبيد الطنافسيّ ، ومحمد بن يوسف الفريابيّ ، وشبابة بن سوّار ، وخلقاً سواهم .
روى عنه ابنه صالح كتابه المصنَّف بالجرح والتعّديل ، وهو كتاب مفيد يدّل على إمامة الرجل وسعة حفظه .
قال عباّس الدُّوريّ : إنمّا كنّا نعدُّه مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
قلت : ولد سنة إحدى وستّين ومائتين بطرابلس .
وآخر من روى عنه مسند الأندلسي محمد بن فطيس الغافقيّ .
تاريخ الإسلام — صفحة 49
مساهمون: الذهبي
ص٤٩