تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ويوادونك وينصرونك . فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم خيراً ودعا له . فبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش ، فكان فيه وأبو بكر ما معهما غيرهما . وقال خ : ثنا أبو نعيم ، ثنا إسرائيل ، عن مخارق ، عن طارق بن شهاب ، سمع ابن مسعود يقول : شهدت من المقداد مشهداً لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به : أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ، قال : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه لذلك ، وسره . وقال م د حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه فانطلق إلى بدر ، فإذا هم بروايا قريش ، فيها عبد أسود لبني الحجاج ، فأخذه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه : أين أبو سفيان فيقول : والله مالي بشيء من أمره علم ، ولكن هذه قريش قد جاءت ، فيهم أبو جهل ، وعتبة ، وشيبة ابنا ربيعة ، وأمية بن خلف . قال : فإذا قال لهم ذلك ضربوه . فيقول : دعوني دعوني أخبركم . فإذا تركوه قال
تاريخ الإسلام — صفحة 81 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري