تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
فكانت إذا حانث عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولان له : اركب حتى نمشي . فيقول : إني لست بأغنى عن الأجر منكما ، ولا أنتما بأقوى على المشي مني . المشهور عند أهل المغازي : مرثد بن أبي مرثد الغنوي بدل أبي لبابة . فإن أبا لبابة رده النبي صلى الله عليه وسلم واستخلفه على المدينة . وقال معمر : سمعت الزهري يقول : لم يشهد بدراً إلا قرشي أو أنصاري أو حليف لهما . وعن الحسن ، قال : كان فيهم اثنا عشر من الموالي . وقال عمرو العنقزي ، أنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ، عن علي رضي الله عنه ، قال : أخذنا رجلين يوم بدر . أحدهما عربي والآخر مولى ، فأفلت العربي وأخذنا المولى مولى لعقبة بن أبي معيط فقلنا : كم هم قال : كثير عددهم شديد بأسهم . فجعلنا نضربه . حتى انتهينا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبى أن يخبره . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم ينحرون من الجزور فقال : في كل يوم عشراً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القوم ألف ، لكل جزور مائة . وقال يونس ، عن ابن إسحاق ، ثنا عبد الله بن أبي بكر ، أن سعد بن معاذ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا نبني لك عريشاً ، فتكون فيه ، وننيخ لك ركائبك ونلقى عدونا ، فإذا أظهرنا الله عليهم فذاك ، وإن تكن الأخرى فتجلس على ركائبك وتلحق بمن وراءنا من قومنا . فقد تخلف عنك أقوام ما نحن بأشد لك حباً منهم ، ولو علموا أنك تلقى حرباً ما تخلفوا عنك ،