لأرجعن إلى محمد ، فرجع عكرمة مع امرأته ، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه ، وقبل منه .
ودخل رجل من هذيل على امرأته ، فلامته وعيرته بالفرار ، فقال :
وأنت لو رايتنا بالخندمه * إذ فر صفوان وفي عكرمة
قد لحقتهم السيوف المسلمة * يقطعن كل ساعد وجمجمه
لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة .
وكان دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة في رمضان . واستعار النبي صلى الله عليه وسلم من صفوان فيما زعموا مائة درع وأداتها ، وكان أكثر شيء سلاحاً .
وأقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بضع عشرة ليلة .
وقال ابن إسحاق : مضى النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل مر الظهران في عشرة آلاف .
فسبعت سليم ، وبعضهم يقول : ألفت سليم ، وألفت مزينة . ولم يتخلف أحد من المهاجرين والأنصار .
وقد كان العباس لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق . قال عبد الملك ابن هشام : لقيه بالجحفة مهاجراً بعياله .
تاريخ الإسلام — صفحة 535
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٥