وقال عبد الله بن إدريس ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، ومحمد ابن علي بن الحسين ، وعمرو بن شعيب ، وعاصم بن عمر وغيرهم قالوا : كان فتح مكة في عشر بقين من رمضان .
وقال الواقدي : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لعشر خلون من رمضان بعد العصر . فما حل عقده حتى انتهى إلى الصلصل . وخرج المسلمون وقادوا الخيل وامتطوا الإبل ، وكانوا عشرة آلاف .
وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه صلى الله عليه وسلم خرج في اثني عشر ألفاً .
وقال ابن إدريس ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه العباس بأبي سفيان فأسلم بمر الظهران . فقال : يا رسول الله ، إن سفيان رجل يحب الفخر ، فلو جعلت له شيئاً قال : نعم ، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، من أغلق بابه فهو آمن .
زاد فيه الثقة ، عن ابن إسحاق بإسناده : فقال أبو سفيان : وما تسع داري قال : من دخل الكعبة فهو آمن قال : وما تسع الكعبة قال : من دخل المسجد فهو آمن . قال : وما يسع المسجد قال : من أغلق بابه فهو آمن . فقال : هذه واسعة .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة قال : فلما نزل رسول الله
تاريخ الإسلام — صفحة 538
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٨