تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
قال : ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعين صفية خضرة ، فقال : ما هذه قالت : كان رأسي في حجر ابن أبي الحقيق وأنا نائمة ، فرأيت كأن قمراً وقع في حجري فأخبرته بذلك ، فلطمني وقال : تمنين ملك يثرب قالت : وكان رسول لله صلى الله عليه وسلم من أبغض الناس إلي ، قتل أبي وزوجي . فما زال يعتذر إلي ويقول : إن أباك ألب العرب علي وفعل وفعل ، حتى ذهب ذلك من نفسي . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقاً من تمر كل عام ، وعشرين وسقاً من شعير من خيبر . فلما كان زمان عمر غشوا المسلمين ، وألقوا ابن عمر من فوق بيت ، ففدعوا يديه ، فقال عمر : من كان له سهم بخيبر فليحضر ، حتى قسمها بينهم . وقال رئيسهم : لا تخرجنا ، دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر . فقال له : أتراه سقط عني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف بك إذا وقصت بك راحلتك نحو الشام يوماً ثم يوماً . وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية . استشهد به البخاري في كتابه ، فقال : ورواه حماد بن سلمة . وقال أبو أحمد المرار بن حمويه : ثنا محمد بن يحيى الكناني ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما فدعت بخيبر قام عمر خطيباً فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل يهود خيبر على أموالها ، وقال : نقركم ما أقركم الله ، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى خيبر ماله هناك ، فعدي عليه من
تاريخ الإسلام — صفحة 425 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري