المسيب ، عن جبير بن مطعم قال : لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب ، مشيت أنا وعثمان فقلنا : يا رسول الله ، هؤلاء إخوتك بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله به منهم . أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا ، وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة منك . فقال : إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام ، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ، ثم شبك رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إحداهما في الأخرى .
استشهد به خ .
وقال شعبة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مغفل قال : دلي جراب من شحم يوم خيبر فالتزمته ، وقلت : هذا لا أعطي أحداً منه شيئاً . فالتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ، فاستحييت منه . متفق عليه وقال أبو معاوية : نا أبو إسحاق الشيباني ، عن محمد بن أبي مجالد ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قلت أكنتم تخمسون الطعام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أصبنا طعاماً يوم خيبر فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه ثم ينصرف . أخرجه أبو داود .
وقال أبو معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي أو عن أبي قلابة قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قدم والثمرة خضرة ، فأشرع
تاريخ الإسلام — صفحة 428
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٨