والسلالم والكتيبة وتوابعها ، فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ، لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها ، فدعا اليهود فعاملهم .
قال البيهقي : وهذا لأن بعض خيبر فتح عنوة ، وبعضها صلحاً . فقسم ما فتح عنوة بين أله الخمس والغانمين ، وعزل ما فتح صلحاً لنوائبه وما يحتاج إليه في مصالح المسلمين .
وقال عبد الرزاق ثنا معمر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن خيبر يوم أشركها النبي صلى الله عليه وسلم كان فيها زرع ونخل فكان يقسم لنسائه كل سنة لكل واحدة منهن مائة وسق تمر ، وعشرين وسق شعير لكل امرأة .
رواه الذهلي ، عن عبد الرزاق ، فأسقط منه : ابن عمر .
وقال ابن وهب ، وقال يحيى بن أيوب : حدثني إبراهيم بن سعد ، عن كثير مولى بني مخزوم ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قسم لمائتي فرس يوم خيبر سهمين سهمين .
قال ابن وهب ، وقال لي يحيى بن أيوب ، عن يحيى بن سعيد ، وصالح بن كيسان مثل ذلك .
وقال ابن عيينة : نا يحيى بن سعيد ، عن صالح بن كيسان قال : كانوا يوم خيبر ألفاً وأربعمائة ، وكانت الخيل مائتي فرس .
وقال يونس ، عن ابن إسحاق ، أخبرني الزهري ، عن سعيد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 427
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٧