وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب بنت جحش عن أمري ، فقالت : أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيراً . وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .
فعصمها الله بالورع ، وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك .
متفق عليه من حديث يونس الأيلي .
وقال أبو معشر : حدثني أفلح بن عبد الله بن المغيرة ، عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك فذكر الحديث بطوله عن الأربعة عن عائشة ، فقال الوليد : وما ذاك قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة بني المصطلق فساهم بين نسائه ، فخرج سهمي وسهم أم سلمة .
وقال عبد الرزاق : أنا معمر ، عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك فقال : الذي تولى كبره منهم علي . فقلت : لا . حدثني سعيد ، وعروة ، وعلقمة ، وعبيد الله كلهم سمع عائشة تقول : الذي تولى كبره عبد الله بن أبي . قال فقال لي : فما كان جرمه قلت : سبحان الله ، أخبرني رجلان من قومك : أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسلماً في أمري . أخرجه البخاري .
تاريخ الإسلام — صفحة 278
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٨