تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وكان عبد الله من السابقين ، أسلم قبل دار الأرقم ، وهاجر إلى الحبشة هو وأخوته وشهد بدراً . وقال معمر ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي : ثنا أشياخنا أن عبد الله بن جحش جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد ذهب سيفه ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عسيباً من نخل ، فرجع في يد عبد الله سيفاً . مرسل . عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه ، قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد لطلب سعد بن الربيع ، وقال لي : إن رأيته فأقره مني السلام وقل له : يقول لك رسول الله كيف تجدك فجعلت أطوف بين القتلى ، فأصبته وهو في آخر رمق وبه سبعون ضربة ، فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك : خبرني كيف تجدك قال : على رسول الله السلام وعليك ، قل له : يا رسول الله أجد ريح الجنة ، وقل لقومي الأنصار : لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شفر يطرف . قال : وفاضت نفسه . أخرجه البيهقي ، ثم ساقه فيما بعد من حديث محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المازني ، منقطعاً ، فهو شاهد لما رواه خارجة . وقال موسى بن عقبة : ثم انكفأ المشركون إلى أثقالهم ، لا يدري المسلمون ما يريدون . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن رأيتموهم ركبوا وجعلوا الأثقال