تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
لقومك أو غضباً لله قال : بل غضباً لله ورسوله . فمات فدخل الجنة وما صلى صلاة . أخرجه أبو داود . وقال حيوية بن شريح المصري : حدثني أبو صخر حميد بن زياد ، أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة ، قال : أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ، أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة وكان أعرج ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم . فقتل يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهم ، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة . وأمر بهما وبمولاهما فجعلا في قبر واحد . وقال ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب قال ، قال عبد الله بن جحش : اللهم إني أقسم عليك أن ألقى العدو غداً فيقتلوني ثم يبقروا بطني ويجدعوا أنفي وأذني ، ثم تسألني بم ذاك ، فأقول : فيك . قال سعيد بن المسيب : إني لأرجو أن يبر الله آخر قسمه كما أبر أوله . وروى الزبير بن بكار في الموفقيات ، عن عبد الله بن جحش ، أن سيفه انقطع ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجوناً فصار في يده سيفاً . فكان يسمى العرجون ، ولم يزل يتناول حتى بيع من بغا التركي بمائتي دينار .