الناس انصروا خليفتكم .
ثم دخل دار صالح بن محمد بن يزداد ورمى بسلاحه ولبس البياض ليهرب من الأسطحة .
وجاء أحمد حاجب بايكباك فأخبر به ، فتبعه ، فهرب ، فرماه بعضهم بسهم ونفجه بالسيف . ثم حمل إلى أحمد ، فأركبوه بغلاً ، وركبوا خلفه سائساً ، وأوتوا به إلى دار أحمد بن خاقان ، وجعلوا يضربونه ويقولون : أين الذهب .
فأقر لهم بستمائة ألف دينار مودعة ببغداد ، أودعها الكرجي . فأخذوا خطة إلى خشف الواضحية المغنية بستمائة ألف دينار ، ودفعوه إلى رجل ، فعصر على خصيتيه فمات .
وقيل : كانت به طعنة فحملوه على برذون .
وقيل : أرادوه بدار أحمد على الخلع ، فأبى واستسلم للقتل ، فقتلوه .
4 ( بيعة أحمد بن المتوكل ) )
وبايعوا أحمد بن المتوكل ولقبوه المعتمد على الله ، وكنيته أبو العباس ، وقيل : أبو جعفر ، في سادس عشر رجب .
وقدم موسى بن بغا إلى سامراء بعد أربعة أيام ، وخمدت الفتنة . وكان المعتمد محبوساً في الجوسق فأخرجوه .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١