4 ( كلام المهتدي ) )
ثم خرج المهتدي إلى مجلسه وعليه ثياب بيض ، مقلداً سيفاً ، ثم أمر بإدخالهم إليه ، فقال : قد بلغني شأنكم ، ولست كمن تقدمني مثل المستعين والمعتز . والله ما خرجت إليكم إلا وأنا متحنط وقد أوصيت ، وهذا سيفي ، والله لأضربن به ما استمسكت قائمته بيدي . أما دين أما حياء إما رعة كم يكون الخلاف على الخلفاء والجرأة على الله ثم قال : ما أعلم علم صالح .
قالوا : فاحلف لنا .
قال : إذا كان يوم الجمعة ، وصليت الجمعة ، حلفت لكم . فرضوا وانفصلوا على هذا .
4 ( ثورة العامة والقواد على الأتراك ) )
ثم ورد إذ ذاك مال من فارس نحو من عشرة آلاف ألف درهم ، فانتشر في العامة أن الأتراك )
على خلع المهتدي ، فثار العامة والقواد ، وكتبوا رقاعاً ألقوها في المساجد : يا معشر المسلمين ، ادعوا لخليفتكم العدل الرضا المضاهي لعمر بن عبد العزيز أن ينصره الله على عدوه . وراسل أهل الكرخ والدور المهتدي بالله في الوثوب على موسى بن بغا والأتراك ، فجزاهم خيراً ووعدهم بالخير .
4 ( اقتراب الزنج من البصرة ) )
وفيها تحول الزنج وتقربوا من البصرة ، وأخذوا مراكب كثيرة بأموالها فتهبا سعيد الحاجب لحربهم .
4 ( قتل بايكباك ) )
وفي أول جمادى الآخرة رحل موسى بن بغا وبايكباك في طلب مساور .
تاريخ الإسلام — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩