قال : بل حبستهم على التعريض بشيخ لائط في الخريبة .
وقال أبو بكر الخرائطي : ثنا فضلك المروزي قال : مضيت أنا وداود الإصبهاني إلى يحيى بن أكثم ، ومعنا عشرة مسائل ، فأجاب في خمسة منها أحسن جواب . ودخل غلام مليح ، فلما رآه ، اضطرب ، فلم يقدر يجيء ولا يذهب في المسألة السادسة ، فقال داود : قم ، فإن الرجل قد اختلط .
وقال أبو العيناء : كنا في مجلس أبي عاصم ، وكان أبو بكر بن يحيى بن أكثم حاضرا ، فنازع غلاما ، فقال أبو عاصم : مهيم .
قالوا : أبو بكر ينازع غلاما . )
فقال : إن يسرق فقد سرق أب له من قبل .
وقد هجي يحيى بأبيات مفرقة أعرضت عنها .
قال الخطيب : لما استخلف المتوكل صير يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤاد ، وخلع عليه خمس خلع .
وقال نفطويه : لما عزل يحيى بن أكثم عن القضاء بجعفر بن عبد الواحد الهاشمي جاءه كاتبه ، فقال : سلم الديوان .
فقال : شاهدان عدلان على أمير المؤمنين أنه أمرني بذلك . فلم يلتفت ، وأخذ منه الديوان قهرا ، وغضب عليه المتوكل وأمر بقبض أملاكه ، ثم حول إلى بغداد ، وألزم بيته .
قال الكوكبي : نا أبو علي محرز بن أحمد الكاتب : حدثني محمد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 541
مساهمون: الذهبي
ص٥٤١