عدوه وخصمه .
قلت : وقد ضعفوه في الحديث .
وقال أبو حاتم : فيه نظر .
وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : كان يكذب .
وقال إسحاق بن راهويه : ذاك الدجال يحدث عن ابن المبارك وقال علي بن الحسين بن الجنيد : كان يسرق الحديث .
وقال صالح جزرة : حدث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها .
وقال أبو الفتح الأزدي : روى عن الثقات عجائب .
وكان يحيى بن أكثم أعور . وقد وردت عنه حكايات في ميله إلى المرد .
وكان ميله إلى الملاح ونظره إليهم في حال الشبيبة والكهولة . فلما شاخ أقبل على شأنه ، وبقيت الشناعة عليه استصحابا بالحال .
قال أبو العيناء : تولى يحيى بن أكثم وقف الأضراء وطالبوه ، ثم اجتمعوا فقال : ليس لكم عند أمير المؤمنين شيء .
فقالوا : لا تفعل يا أبا سعيد .
فقال : الحبس الحبس .
فحبسوا ، فلما كان الليل ضجوا ، فقال المأمون : ما هذا قيل : الإضراء .
فقال له : لم حبستهم أعلى أن كنوك ؟
تاريخ الإسلام — صفحة 540
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٠