إبراهيم كنحو ما جرى بين ابن الهادي وبينه . فأمر بسجنه .
وكانوا قد أخذوا رجلاً من أصحابه ، يقال له محمد الرواعي ، فضربه إبراهيم ونتف لحيته وقهره .
4 ( هياج العامة على بشر المريسي ) )
واستعمل إبراهيم على قضاء بغداد قيس بن زياد الخراساني الحنفي ، فهاجت في أيامه العامة على بشر المريسي ، وسألوا إبراهيم بن المهدي أن يستتبه ، فأمر قيس بذلك .
قال محمد بن عبد الرحمن الصيرفي : شهدت جامع الرصافة وقد اجتمع الناس ، وقتيبة جالس .
وأقام بشر المريسي على صندوق ، ومستملي سفيان بن عيينة أبو مسلم ، ومستملي يزيد بن )
هارون يذكر أن أمير المؤمنين إبراهيم أمر قاضيه أن يستتيب بشراً من أشياء عددها . منها ذكر القرآن . فرفع بشر صوته يقول : معاذ الله لست بتائب .
وكثر الناس عليه حتى كادوا يقتلونه ، فأدخل إلى باب الخدم .
4 ( الحوار بين المأمون والرضا ) )
وأما المأمون ، فذكر أن علي بن موسى الرضا حدث المأمون بما فيه الناس من القتال والفتن منذ قتل الأمين . وبما كان الفضل بن سهل يستره عنه من الأخبار . وأن أهل بيته والناس قد نقموا عليه أشياء ، وأنهم يقولون إنك مسحور أو مجنون ، وقد بايعوا عمك إبراهيم .
فقال : لم يبايعوه بالخلافة . وإنما صيروه أميراً يقوم بأمرهم .
فبين له أن الفضل قد كتمه وغشه .
فقال : من يعلم هذا قال : يحيى بن معاذ ، وعبد العزيز بن عمران ، وعدة من أمرائك فأدخلهم
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠