4 ( احداث سنة اثنتين ومائتين ) )
4 ( البيعة لإبراهيم بن المهدي ) )
في أولها بايع العباسيون وأهل بغداد إبراهيم بن المهدي ، وخلعوا المأمون لكونه أخرجهم من الأمر وبايع بولاية العهد لعلي بن موسى الرضا ، وأمرهم والدولة بإلغاء السواد ولبس الخضرة . )
فلما كان يوم الجمعة خامس المحرم صعد إبراهيم بن المهدي ، الملقب بالمبارك ، المنبر . فأول من بايعه عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن منصور ابن المهدي أخوه ، ثم بنو عمه ، ثم القواد .
وكان المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي هو المتولي لأجل البيعة . وسعى في ذلك ، وقام به السندي ، وصالح صاحب المصلى ، ونصير الوصيف .
4 ( خروج مهدي الحروري على إبراهيم بن المهدي ) )
ثم بايع أهل الكوفة والسواد . وعسكر بالمدائن ، واستعمل على جانبي بغداد العباس بن موسى الهاشمي ، وإسحاق بن موسى الهادي . فخرج عليه مهدي بن علوان الحروري محكم ، فجهز لقتاله أبا إسحاق بن الرشيد ، وهو المعتصم ، فهزم مهدياً .
تاريخ الإسلام — صفحة 7
مساهمون: الذهبي
ص٧