وقيل : بل وجه لقتاله المطلب .
4 ( خروج أبي السرايا بالكوفة ) )
وخرج أخو أبي السرايا بالكوفة ، فلبس البياض ، وتجمع إليه طائفة ، فلقيه غسان بن أبي الفرج في رجب فقتله ، وبعث برأسه إلى إبراهيم بن المهدي . فولاه إبراهيم الكوفة .
وبيت عسكر إبراهيم بعض أصحاب الحسن بن سهل .
وخامر حميد بن عبد الحميد إلى الحسن بن سهل ، ثم إنه بعثه إلى الكوفة ، فولى عليها العباس بن موسى ، وأمره أن يلبس الخضرة ، وأن يدعو لأخيه علي الرضا بعد المأمون . وقال له : قاتل عن أخيك عسكر ابن المهدي ، فإن أهل الكوفة شيعتكم ، وأنا معك .
فلما كان الليل خرج حميد وتركه .
ثم تواقع بعض عسكر ابن المهدي وأصحاب ابن سهل ، فانكسر عسكر ابن سهل ، وجرت أمور وحروب بين أهل الكوفة وأهل العراق عند إبراهيم بن المهدي .
ثم أمر إبراهيم عيسى بن محمد بن أبي خالد ، وهو أكبر قواده ، بالمسير إلى ناحية واسط ، وبها الحسن بن سهل . وأمر ابن عائشة الهاشمي ، ونعيم بن خازم أن يسيرا ، ولحق بهم سعيد بن الساجور ، وأبو البط ، ومحمد الإفريقي ، فعسكروا بقرب واسط ، وأمير الكل عيسى .
تاريخ الإسلام — صفحة 8
مساهمون: الذهبي
ص٨