تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
* ولولاك لم يغو بإبليس عابد * فكيف وقد أغوى صفيك آدما * * وإني لآتي الذنب أعرف قدره * وأعلم أن الله يعفو تكرما * وقال الأصم : ثنا الربيع قال : دخلت على الشافعي وهو مريض ، فسألني عن أصحابنا ، فقلت : إنهم يتكلمون . فقال : ما ناظرت أحداً قط على الغلبة . وبودي أن جميع الخلق تعلموا هذا الكتاب ، يعني كتبه ، على أن لا ينسب إلي فيه شيء . قال هذا يوم الأحد ، ومات يوم الخميس ، وانصرفنا من جنازته ليلة الجمعة ، فرأينا هلال شعبان سنة أربع ومائتين ، وله نيف وخمسون سنة . وقال ابن أبي حاتم : ثنا الربيع : حدثني أبو الليث الخفاف ، وكان معدلاً : حدثني العزيزي ، وكان متعبداً ، قال : رأيت ليلة مات الشافعي ، كأنه يقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة ، فأصبحت ، فقيل مات الشافعي رحمه الله . قال حرملة : قدم علينا الشافعي مصر سنة تسع وتسعين ومائة . وقال أبو علي بن حمكان : ثنا الزبير بن عبد الواحد ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا سفيان بن وكيع قال : رأيت فيما يرى النائم كأن القيامة قد قامت ، والناس في أمر عظيم ، إذ بدر لي أخي ، فقلت : ما حالكم قال : عرضنا على ربنا . قلت : فما حال أبي قال : عفر له ، وأمر إلى الجنة . ) فقلت : ومحمد بن إدريس ؟