* ولولاك لم يغو بإبليس عابد
* فكيف وقد أغوى صفيك آدما
*
* وإني لآتي الذنب أعرف قدره
* وأعلم أن الله يعفو تكرما
* وقال الأصم : ثنا الربيع قال : دخلت على الشافعي وهو مريض ، فسألني عن أصحابنا ، فقلت : إنهم يتكلمون .
فقال : ما ناظرت أحداً قط على الغلبة . وبودي أن جميع الخلق تعلموا هذا الكتاب ، يعني كتبه ، على أن لا ينسب إلي فيه شيء .
قال هذا يوم الأحد ، ومات يوم الخميس ، وانصرفنا من جنازته ليلة الجمعة ، فرأينا هلال شعبان سنة أربع ومائتين ، وله نيف وخمسون سنة .
وقال ابن أبي حاتم : ثنا الربيع : حدثني أبو الليث الخفاف ، وكان معدلاً : حدثني العزيزي ، وكان متعبداً ، قال : رأيت ليلة مات الشافعي ، كأنه يقال : مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة ، فأصبحت ، فقيل مات الشافعي رحمه الله .
قال حرملة : قدم علينا الشافعي مصر سنة تسع وتسعين ومائة .
وقال أبو علي بن حمكان : ثنا الزبير بن عبد الواحد ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا سفيان بن وكيع قال : رأيت فيما يرى النائم كأن القيامة قد قامت ، والناس في أمر عظيم ، إذ بدر لي أخي ، فقلت : ما حالكم قال : عرضنا على ربنا .
قلت : فما حال أبي قال : عفر له ، وأمر إلى الجنة . )
فقلت : ومحمد بن إدريس ؟
تاريخ الإسلام — صفحة 341
مساهمون: الذهبي
ص٣٤١