قال : حشر إلى الرحمن وفداً ، وألبس حلل الكرامة ، وتوج بتاج البهاء .
قال زكريا بن أحمد البلخي ، وغيره : سمعنا أبا جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي . يقول : رأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده بالمدينة ، كأني جئت إليه فسلمت عليه ، وقلت : يا رسول الله أكتب رأي أبي حنيفة قال : لا .
فقلت : أكتب رأي مالك قال : لا تكتب منه إلا ما وافق حديثي .
فقلت : أكتب رأي الشافعي .
فقال بيد هكذا ، كأنه ينتهرني ، وقال : تقول رأي الشافعي . إنه ليس رأي ، ولكنه رد على من خالف سنتي .
وقد روي عن جماعة عديدة نحو هذه القصة والتي قبلها بأنه غفر له ، وساق جملة منها الحافظ ابن عساكر في ترجمة الشافعي ، رحمه الله تعالى وأسكنه الجنة . . . إنه سميع مجيب . محمد بن أبان بن الحكم العنبري .
أبو عبد الرحمن الكوفي ، نزيل إصبهان .
وهو عم محمد بن يحيى بن أبان .
حدث بعد المائتين عن : مسعر بن كدام ، وأبي حنيفة ، وسفيان ، وشعبة ، وعمرو بن شمر ، وزفر بن الهذيل ، وجماعة .
وعنه : سهل بن عثمان ، وأحمد بن معاوية بن الهذيل ، وسليمان بن سيف العتكي ، ومحمد بن عمر الزهري أخو رستة .
تاريخ الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٢