تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
* إن كان رفضاً حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي * بهذا الاعتبار قال أحمد بن عبد الله العجلي في الشافعي : كان يتشيع ، وهو ثقة . قلت : ومعنى هذا التشيع حب علي وبغض النواصب ، وأن يتخذه مولى ، عملاً بما تواتر عن نبينا صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . أما من تعرض إلى أحد من الصحابة بسبب فهو شيعي غال نبرأ منه . وقال عثمان الصابوني : أنشدني أبو منصور بن جمشاد قال : أنشدت لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي في الشافعي رضي الله عنه : * ومن شعب الإيمان حب ابن شافع * وفرض أكيد حبه لا تطوع * * وإني حياتي شافعي فإن أمت * فتوصيتي بعدي بأن تتشفعوا * قلت : وللشافعي رحمه الله أشعار كثيرة . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن غانم في كتاب مناقب الشافعي . وهو مجلد : وقد جمعت ديوان شعر الشافعي كتاباً على حدة . ثم قال بإسناده إلى ثعلب أنه قال : الشافعي إمام في اللغة .