أشهراً ، ثم خرج . يعني إلى مصر .
قلت : وقد قدم قبل ذلك بغداد قدمته الأولى التي لقي فيها محمد بن الحسن .
وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول في حكاية ذكرها :
* لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر
* ومن دونها أرض المهامة والقفر
*
* فوالله ما أدري اللفوز والغنى
* أساق إليها ، أم أساق إلى قبري
* فسيق ، والله ، إليهما جميعاً .
وقال ابن خزيمة ، ويوسف بن عبد الأحد الرعيني ، ومحمد بن أحمد زغبة ، وأبو القاسم بن بشار : سمعنا الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . رواه ابن خزيمة .
الدارقطني : ثنا الحسن بن رشيق ، نا فقير بن موسى بن فقير الأسواني ، نا أبو حنيفة قحزم بن عبد الله الأسواني ، ثنا الشافعي ، ثنا أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الخولاني الشهلي ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي شريح الكعبي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح : من قتل له قتيل فهو بخير النظرين : إن أحب العقل أخذ ، وإن أحب فله القود . )
وقال علي بن محمد بن أبان القاضي : ثنا أبو يحيى الشاجي ، ثنا المزني ، قال : لما وافى الشافعي مصر ، قلت في نفسي : إن كان أحد يخرج ما في
تاريخ الإسلام — صفحة 318
مساهمون: الذهبي
ص٣١٨