أعلم بالأخبار الصحاح منا ، فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه ، كوفياً كان ، أو بصرياً ، أو شامياً .
وقال حرملة : قال الشافعي . كل ما قلت فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما صح فهو أولى ولا تقلدوني وقال حرملة : قال الشافعي يقول : إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بها ، ودعوا ما قلته .
وقال : سمعته يقول ، وقال له رجل : يا أبا عبد الله ، نأخذ بهذا الحديث فقال : متى رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً صحيحاً ولم آخذ به ، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب .
وقال الحميدي : روى الشافعي يوماً حديثاً ، فقلت : أتأخذ به فقال : رأيتني خرجت من كنيسة ، أو علي زنار ، حتى إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً لا أقول به .
وقال الشافعي : إذا صح الحديث فهو مذهبي .
وقال : إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط .
وقال الربيع : سمعنه يقول : أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً ، فلم أقل به . )
تاريخ الإسلام — صفحة 321
مساهمون: الذهبي
ص٣٢١