تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أعلم بالأخبار الصحاح منا ، فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه ، كوفياً كان ، أو بصرياً ، أو شامياً . وقال حرملة : قال الشافعي . كل ما قلت فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما صح فهو أولى ولا تقلدوني وقال حرملة : قال الشافعي يقول : إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بها ، ودعوا ما قلته . وقال : سمعته يقول ، وقال له رجل : يا أبا عبد الله ، نأخذ بهذا الحديث فقال : متى رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً صحيحاً ولم آخذ به ، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب . وقال الحميدي : روى الشافعي يوماً حديثاً ، فقلت : أتأخذ به فقال : رأيتني خرجت من كنيسة ، أو علي زنار ، حتى إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً لا أقول به . وقال الشافعي : إذا صح الحديث فهو مذهبي . وقال : إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط . وقال الربيع : سمعنه يقول : أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً ، فلم أقل به . )
تاريخ الإسلام — صفحة 321 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري