تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ما تقول في القرآن ؟ فآبى أن يجيبه . فسأل يوسف فلم يجبه ، وكلاهما أشار إلى الشافعي . فسأل الشافعي ، فاحتج عليه ، وطالت المناظرة ، فقام الشافعي بالحجة عليه بأن القرآن كلام الله غير مخلوق ، وبكفر حفص . قال الربيع : فلقيت حفصاً في المسجد ، فقال : أراد الشافعي قتلي ) وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص . وقال الربيع : قال الشافعي : تجاوز الله عما في القلوب ، وكتب على الناس الأفعال والأقاويل . وقال المزني : قال الشافعي : يقال لمن ترك الصلاة : لا يعملها . فإن صليت وإلا استتبناك ، فإن تبت وإلا قتلناك كما تكفر ، فنقول : إن آمنت وإلا قتلناك . وعن الربيع : قال الشافعي : ما أوردت الحجة ، والحق على أحد فقبله إلا هبته واعتقدت مودته ، ولا كابرني على الحق أحد ودافع إلا سقط من عيني . وقال ابن عبد الحكم ، وغيره : قال الشافعي : ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطئ . وقال أحمد بن حنبل : كان الشافعي إذا ثبت عنده الحديث قلده وخبر خصائله . لم يكن يشتهي الكلام ، إنما همته الفقه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي يقول : قال الشافعي أنتم