وسمعته يقول : الصدق النية .
قال صالح بن أحمد : قلت لأبي : أيهما أصلح ، وكيع أو يزيد .
فقال : ما منهما والحمد لله إلا كل ، ولكن وكيع لم يختلط بالسلطان .
قال الفلاس : ما سمعت وكيعاً ذاكراً أحداً بسوء قط .
وقال ابن عمار : أحرم وكيع من بيت المقدس .
وقال ابن سعد : كان وكيع ثقة مأموناً رفيعاً كثير الحديث حجة .
وقال محمد بن خلف التيمي : أنا وكيع قال : أتيت الأعمش فقلت : حدثني .
قال : ما اسمك .
قلت : وكيع .
قال : اسم نبيل ، وما أحسب إلا سيكون لك نبأ . أين تنزل من الكوفة .
قلت : في بني رؤآس .
قال : ابن من منزل الجراح .
قلت : هو أبي . وكان على بيت المال .
قال : اذهب فجئني بعطائي ، وتعال حتى أحدثك بخمسة أحاديث .
فجئت أب فقال : خذ نصف العطاء واذهب . فإذا حدثك بالخمسة فخذ النصف الآخر ، حتى تكون عشرة . فأتيته بذلك ، فأملى علي حديثين ، فقلت : وعدتني خمسة . قال : فأين الدراهم كلها أحسب أن أباك دربك بهذا ولم يدر أن الأعمش مدرب قد شهد الوقائع .
تاريخ الإسلام — صفحة 446
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٦