تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
قلت : ما أدري ما عذر يحيى في هذا اللعن . وقال أبو حاتم : وكيع أحفظ من ابن المبارك . وقال أحمد بن حنبل : عليكم بمصنفات وكيع . وقال علي بن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدثت عنه بألفاظه لكان عجباً . كان يقول : عن عيثة . وروى أبو هشام الرفاعي ، وغيره ، عن وكيع قال : من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر . قال وكيع : الجهر بالبسملة بدعة . سمعها أبو سعيد الأشج منه . قال أحمد بن زهير : نا محمد بن يزيد : حدثني حسين أخو زيدان قال : كنت مع وكيع ، فأقبلنا جميعاً من المصيصة أو طرسوس فأتينا الشام . فما أتينا بلداً ، إلا استقبلنا وإليها ، وشهدنا الجمعة بدمشق . فلما سلم الإمام أطافوا بوكيع ، فما انصرف إلى أهله . فحدثت به مليحاً ولده فقال : رأيت في جسده آثاراً خضراء مما زحم . قال الفضل بن عنبسة : ما رأيت مثل وكيع من ثلاثين سنة . محمود بن غيلان : سمعت وكيعاً يقول : اختلفت إلى الأعمش سنتين . قال ابن راهويه : حفظي وحفظ ابن المبارك تكلف . وحفظ وكيع