تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وقال مروان بن محمد الطاطري : ما رأيت فيمن رأيت أخشع من وكيع . وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة ، إلا وكيعاً ، فإني رأيته فوق ما وصف لي . قال سعيد بن منصور : قدم وكيع مكة ، وكان سميناً ، فقال له الفضيل بن عياض : ما هذال السمن وأنت راهب العراق . قال : هذا من فرحي بالإسلام فأفحمه . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه . وقال أبو داوود : ما رؤي لوكيع كتاب قط ، ولا لهشيم ، ولا لحماد ، ولا لمعمر . قال أحمد بن حنبل : ما رأت عيني مثل وكيع قط . يحفظ الحديث ، ويذاكر بالفقه ، فيحسن مع ورع واجتهاد . ولا يتكلم في أحد . قال حماد بن مسعدة : قد رأيت سفيان الثوري ، فما كان مثل وكيع . وقال أحمد أيضاً : ما رأيت أوعى للعلم من وكيع . كان حافظاً . ) وقال ابن أبي خيثمة ، وغيره : سمعنا يحيى بن معين يقول : من فضل عبدر الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه ، وذكر اللعنة .