تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
قال إسحاق بن بهلول الحافظ : قدم علينا وكيع ، يعني الأنبار ، فنزل في المسجد على الفرات . فصرت إليه لأسمع منه . فطلب مني نبيذاً ، فجئته به ، فأقبل يشرب وأنا أقرأ عليه . فلما نفذ أطفأ ) السراج ، فقلت : ما هذا . قال : لو زدتنا لزدناك . وقال أبو سعيد الأشج : كنا عند وكيع ، فجاءه رجل يدعوه ، إلى عرس فقال : أثم نبيذ قال : لا قال : لا نحضر عرساً ليس فيه نبيذ . قال : فإني آتيكم به . فقام . قال ابن معين : سأل رجل وكيعاً أنه شرب نبيذاً ، فرأى في النوم كأن رجلاً يقول له : إنك شربت خمراً . فقال وكيع : ذاك الشيطان . وقال نعيم بن حماد : سمعت وكيعاً يقول : هو عندي أحل من ماء الفرات . ويروى عن وكيع أن رجلاً أغلظ له ، فدخل بيتاً فعقر وجهه ثم خرج إلى الرجل وقال : زد وكيعاً بذنبه . فلولاه ما سلطت عليه . وقال إبراهيم بن شماس : لو تمنيت كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه ، وزهد فضيل ورقته ، وعبادة وكيع وحفظه ، وخشوع عيسى بن يونس ، وصبر حسين الجعفي . وقال نصر بن المغيرة البخاري : سمعت إبراهيم بن شماس يقول : رأيت أفقه الناس وكيعاً ، وأحفظ الناس ابن المبارك ، وأورع الناس فضيل بن عياض .