تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
الطوسي ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وأمم سواهم . ) وكان رأساً في العلم والعمل . وكان أبوه الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمجمة ناظراً على بيت المال بالكوفة . وقد أراد الرشيد أن يولي وكيعاً القضاء فامتنع . قال يحيى بن يمان : لما مات الثوري ، جلس وكيع موضعه . قال القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فلما خرج وكيع قالوا : هذا راوية سفيان . فقال حماد : إن شئتم قلت : أرجح من سفيان . وعن يحيى بن أيوب المقابري قال : ورث وكيع من أمه مائة ألف درهم . وقال الفضل بن محمد الشعراني : سمعت يحيى بن أكثم يقول : صحبت وكيعاً في الحضر والسفر ، وكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل ليلة .