الطوسي ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وأمم سواهم . )
وكان رأساً في العلم والعمل .
وكان أبوه الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمجمة ناظراً على بيت المال بالكوفة .
وقد أراد الرشيد أن يولي وكيعاً القضاء فامتنع .
قال يحيى بن يمان : لما مات الثوري ، جلس وكيع موضعه .
قال القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فلما خرج وكيع قالوا : هذا راوية سفيان .
فقال حماد : إن شئتم قلت : أرجح من سفيان .
وعن يحيى بن أيوب المقابري قال : ورث وكيع من أمه مائة ألف درهم .
وقال الفضل بن محمد الشعراني : سمعت يحيى بن أكثم يقول : صحبت وكيعاً في الحضر والسفر ، وكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل ليلة .
تاريخ الإسلام — صفحة 440
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٠