4 ( مصرع محمد بن يزيد ) )
وما قيل في رثائه ثم نزل محمد بن يزيد هو وغلمانه عن خيلهم وعرقبوهم ، وقاتل حتى طعنه رجل برمح . وذكر بعضهم مصرعه ورثاه فقال :
* سن ذاق طعم الرّقاد من فرح
* فإنّي قد أضرّ بي سهري
*
* ولّى فتى الرّشد فافتقدت به
* قلبي وسمعي وغرّني بصري
*
* كان غياثاً لدى المحول فقد
* ولّى غمام الرّبيع والمطر
*
4 ( تولية طاهر العمال على البحرين ) )
وأخذ الطاعة من الكوفة والموصل وغيرها وأقام طاهر بالأهواز ، وولى عماله على اليمامة والبحرين . ثم أخذ على طريق البر متوجهاً إلى واسط ، وبها يومئذ السندي بن يحيى الحرشي . وجعلت المسالح كلما قرب طاهر من واحدة )
هرب من يحفظها . فجمع السندي والهيثم بن شعبة أصحابهما وهما بالقتال ، ثم هربا عن واسط ، فدخلها طاهر ، ووجه إلى الكوفة أحمد بن المهلب القائد ، وعليها يومئذ العباس بن موسى الهادي ، فبلغه الخبر ، فخلع الأمين ، وكتب بالطاعة إلى طاهر . ونزلت خيله واسط ثم فم النيل ، وكتب عامل البصرة ، منصور بن المهدي ، إلى طاهر بالطاعة . ثم نزل طاهر جرجرايا وخندق عليه .
وكتب بالطاعة أمير الموصل المطلب بن عبد الله بن مالك للمأمون . كل ذلك في رجب .
تاريخ الإسلام — صفحة 42
مساهمون: الذهبي
ص٤٢