فسقط فابتدره الناس فقتلوه ، وذلك على فرسخ من بغداد لست من رجب . وأتوا برأسه .
وقيل إن الأمين لما عفى عنه استوزره ودفع إليه خاتمه .
4 ( تجديد البيعة للأمين ) )
وصبيحة قتله جدد الجند البيعة للأمين .
4 ( هرب الفضل بن الربيع ) )
وليلة قتله هرب الفضل بن الربيع .
4 ( طاهر بن الحسين يقتال بن يزيد المهلبي ) )
ولما سار طاهر إلى الأهواز بلغه أن محمد بن يزيد بن حاتم المهلبي عامل الأمين عليها قد توجه في جمع عازماً النزول بجنديسابور وهو ما بين حد الأهواز ، والجبل ، ليحمي الأهواز من أصحاب طاهر ، فدعا طاهر عدة أمراء من جنده بأن يكمشوا السير .
ثم سارت عساكره حتى أشرفوا على عسكر مكرم ، وبه محمد بن يزيد ، فرجع ودخل الأهواز .
ثم عبى أصحابه على بابها والتقوا ، وطال الحرب بينهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١