پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 35

پدیدآورندگان:

ص۳۵
وأطلق له ابن أخيه أسداً . 4 ( احتيال طاهر على جيوش الأمين ) ) وذكر يزيد بن الحارث أن الأمين وجه معه عشرين ألفاً من الأعراب ، ومع عبد الله بن حميد عشرين ألفاً من الأبناء ، وأمرهم أن ينزلوا حلوان ويدفعوا طاهراً عنها ، وينصبا له الحرب . فنزلا في خانقين ، فدس طاهر العيون إلى عسكرهما ، فكانوا يأتون الجيش بالأراجيف ويخبرونهما أن الأمين قد وضع العطاء لأصحابه ، وقد أمر لهم بالأرزاق . ولم يزل يحتال في وقوع الاختلاف والشغب بينهم حتى اختلفوا ، وانتفض أمرهم وقاتلوا بعضهم بعضاً ، ورجعوا . 4 ( تسليم ما احتواه طاهر إلى هرثمة ) ) ثم دخل طاهر حلوان ، وأتاه هرثمة بن أعين بكتابي المأمون والفضل بن سهل يأمرانه بتسليم ما حوى من المدن إلى هرثمة ، والتوجه إلى الأهواز . فسلم ذلك إليه ، وأقام هرثمة بحلوان فحصنها وأحكم أموره . ومضى طاهر إلى الأهواز . 4 ( تولية المأمون للفضل بن سهل ) ) على جميع المشرق ودعا المأمون الفضل بن سهل فولاه على جميع المشرق من همدان إلى جبل سقينان والتبت طولاً ، ومن بحر فارس والهند إلى بحر الديلم