وأطلق له ابن أخيه أسداً .
4 ( احتيال طاهر على جيوش الأمين ) )
وذكر يزيد بن الحارث أن الأمين وجه معه عشرين ألفاً من الأعراب ، ومع عبد الله بن حميد عشرين ألفاً من الأبناء ، وأمرهم أن ينزلوا حلوان ويدفعوا طاهراً عنها ، وينصبا له الحرب .
فنزلا في خانقين ، فدس طاهر العيون إلى عسكرهما ، فكانوا يأتون الجيش بالأراجيف ويخبرونهما أن الأمين قد وضع العطاء لأصحابه ، وقد أمر لهم بالأرزاق . ولم يزل يحتال في وقوع الاختلاف والشغب بينهم حتى اختلفوا ، وانتفض أمرهم وقاتلوا بعضهم بعضاً ، ورجعوا .
4 ( تسليم ما احتواه طاهر إلى هرثمة ) )
ثم دخل طاهر حلوان ، وأتاه هرثمة بن أعين بكتابي المأمون والفضل بن سهل يأمرانه بتسليم ما حوى من المدن إلى هرثمة ، والتوجه إلى الأهواز .
فسلم ذلك إليه ، وأقام هرثمة بحلوان فحصنها وأحكم أموره . ومضى طاهر إلى الأهواز .
4 ( تولية المأمون للفضل بن سهل ) )
على جميع المشرق ودعا المأمون الفضل بن سهل فولاه على جميع المشرق من همدان إلى جبل سقينان والتبت طولاً ، ومن بحر فارس والهند إلى بحر الديلم
تاريخ الإسلام — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥