في نصف سقف .
قال عطاء بن مسلم الحلبيّ : عاش داود الطّائيّ عشرين سنة بثلاثمائة درهم .
وقيل : مرض داود ، فقيل له : لو خرجت إلى الروح تفرح قلبك ، قال : إنّي لأستحي من نفسي أن أنقل قدمي إلى ما فيه راحة لبدني .
ويقال : عوتب في التزويج فقال : كيف بقلبٍ ضعيفٍ لا يقوى بهمّه ، عليه عمّان .
قال إسحاق السَّلوليّ : حدَّثتني أم سعيد قال : كان بيننا وبين داود الطّائيّ جدار قصير ، وكنت أسمع حنينه عامّة الليل لا يهدأ ، فممّا سمعته يقول اللهمّ : همّك عطّل عليّ الهموم ، وحالف بيني وبين السُّهاد ، وشوَّقني إلى النظر إليك ، ومنع منّي الشهوات ، فأنا في سجنك أيّها الكريم مطلوب .
تاريخ الإسلام — صفحة 180
مساهمون: الذهبي
ص١٨٠