هو أبو سليمان ، داود بن نصير ، الطّائي الكوفيّ ، الفقيه الزّاهد ، أحد الأعلام .
روى عن : هشام بن عروة ، وحميد ، والأعمش ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة .
وعنه : ابن عليَّة ، وزافر بن سليمان ، ومصعب بن المقدام ، وإسحاق ابن منصور بن السَّلول ، وأبو نعيم ، وغيرهم .
وكان من كبار أصحاب الرأي ، لكنّه آثر الخمول والإخلاص ، وفرَّ بدينه .
سأله رجل مرَّة عن حديث فقال : دعني ، فإنيّ أبادر خروج نفسي .
وكان سفيان الثوريّ يقول : أبصر داود أمره .
وقال ابن المبارك : هل الأمر إلاّ ما كان عليه داود .
وعن ابن عيينة قال : كان داود الطّائي يجالس أبا حنيفة ، ثم إنّه عمد
تاريخ الإسلام — صفحة 177
مساهمون: الذهبي
ص١٧٧