تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
رقابت در عشق شاعره‌اى زيبا روى به نام حفصه دخت الحاج الركونى ميانشان خلاف افتاد . ابو سعيد منتظر فرصتى بود تا او را از ميانه بردارد . ابو جعفر مىدانست و سخت از او حذر مىكرد . عاقبت چاره در آن ديد كه با برادر و برخى از خويشاوندانش توطئه كند و به ابن مردنيش پيوندد . برادرش و خويشاوندانش به قلعهء خود قلعهء بنى يحصب پناه بردند ولى او ترسيد و در رفتن درنگ كرد . سپس به مالقه گريخت تا در آنجا به كشتى نشيند و به بلنسيه رود ولى عمال ابو سعيد به قصدش پى بردند و گرفتندش . ابو سعيد فرمان داد او را بكشند . قتل او در ماه جمادى الاول سال 559 ه / 1164 م اتفاق افتاد . از ابو جعفر شعر بسيار باقى مانده هم نيكو و لطيف . از اوست :
اتانى كتاب منك يحسده الدهر * اما حبره ليل ، اما طرسه فجر به جمع اللّه الامانى لناظرى * و سمعى و فكرى فهو سحر و لا سحر و لا غروان ابدى العجايب ربه * و فى ثوبه بر ، و فى كفه بحر « 1 »
ديگر از شعرا محمد بن عبد الرحمان العقيلى جراوى است از اهالى وادى آش . در غرناطه سكونت گزيده بود . مردى اديب و عالم بود . بويژه در طب آگاهى داشت . همچنين شاعرى ماهر بود . در مدح امير المسلمين على بن يوسف گويد :
رحلو الركائب موهنا * فاذاع عرفهم السنا و الحلى قد اغرى بهم * لما ترغم معلنا كم دب حول حماهم * من كل خطار القنا « 2 »
و از ايشان است احمد بن على بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن سيد الكنانى نحوى . از مردم اشبيليه . معروف بود به اللص ( يعنى دزد ) . زيرا مىگفتند كه در كودكى اشعار ديگران مىدزديده و به نام خود مىخوانده . كنانى مردى اديب و عربىدان بود و شاعرى توانا و لطيف . در سال 503 ه متولد شد و در سال 577 ه / 1181 م درگذشت .
و قائلة و الضنا شاملى * على م سهرت و لم ترقد
هامش
( 1 ) . رجوع كنيد به ابن الخطيب ، الاحاطه ج 1 / ص 222 - 227 . ( 2 ) . ابن الخطيب الاحاطه مخطوط ياد شده در اسكوريال شمارهء 1673 الغزيرى برگ 56 .