تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
مالك يقول : إنا لندع ما شاء الله من ضحايانا ثم نتزود من بقيتها إلى البصرة . 5685 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي : وأحب لمن أهدى نافلة أن يطعم البائس الفقير لقول الله : * ( وَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) * . ولقول الله : * ( وأطعموا القانع والمعتر ) * . قال الشافعي : والقانع : هو السائل . والمعتر : هو الزائر والمارّ بلا وقت . قال أحمد : وقد روينا مثل هذا التفسير عن الحسن وسعيد بن جبير ومجاهد . وروينا أيضاً عن مجاهد وإبراهيم . القانع : الجالس في بيته . والمعتر : الذي يعتريك . وروي عن ابن عباس : القانع : بمار أرسلت إليه في بيته . والمعتر : الذي يعتريك . قال الشافعي : فإذا أطعم من هؤلاء واحداً أو أكثر كان من المطعمين وأحب إليّ ما أكثر وأن يطعم ثُلثاً ويهدي ثُلثاً ويدخر ثلثاً يهبط به [ ما ] شاء .
معرفة السنن والآثار — صفحة 232 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن