أنهم نحروا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن
سِبعة .
قال الشافعي :
وسواء في ذلك كانوا أهل بيت أو غيرهم لأن أهل الحديبية كانوا من قبائل شتى
وشعوب متفرقة .
قال أحمد :
وروينا عن علي وحذيفة وأبي مسعود الأنصاري وعائشة أنهم قالوا :
البقرة عن سبعة .
وأما حديث محمد بن إسحاق بن يسار عن الزهري عن عروة عن مروان بن
الحكم والمسور بن مخرمة :
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خرج يريد زيارة البيت وساق معه الهدي سبعين بدنة عن سبع
مائة رجل كل بدنة عن عشرة .
فقد روى معمر بن راشد وسفيان بن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد أنهما قالا :
خرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من المدينة عام الحديبية في بضع عشرة مائة .
وعلى ذلك تدل رواية جابر بن عبد الله ومعقل بن يسار وسلمة بن الأكوع
والبراء بن عازب وكلهم شهدوا الحديبية .
ثم اختلفت الرواية عن جابر فروي عنه أنهم كانوا ألفاً وخمس مائة .
وروى عنه أنهم كانوا ألفاً وأربع مائة .
وهذا أصح لموافقته معقل بن يسار وسلمة والبراء .
ثم روى أبو الزبير عن جابر :
أنهم نحروا البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة .
معرفة السنن والآثار — صفحة 234
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٣٤