تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
سلام - ويهود بني حارثة وكل يهودي بالمدينة . أخرجاه رحمهما الله في الصحيح . وروينا في مغازي موسى بن عقبة وغيره أن بني نُفاثة من بني الديل أغاروا على بي كعب وإعانة بنو بكر بني نفاثة وأعانتهم قريش بالسلاح والرقيق . وممن أعانهم من قريش : صفوان بن أمية وشيبة بن عثمان وسهيل بن عمرو . فخرج ركب من بني كعب وكانوا في صلح النبي [ صلى الله عليه وسلم ] حتى أتوا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فذكروا له الذي أصابهم وما كان من قريش عليهم في ذلك فتجهز رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] للخروج . فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لعللك تريد قريشاً ؟ قال : ' نعم ' . قال : أليس بينك وبينهم مدة ؟ قال : ' ألم يبلغك ما صنعوا ببني كعب ' ؟ . 1194 - [ باب ] الحكم بين المعاهدين والمهادنين 5584 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي رحمه الله قال : لم أعلم [ 198 / أ ] / مخالفاً من أهل العلم بالسير . أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لما نزل المدينة وادع يهود كافة على غير جزية وأن قول الله عز وجل :