تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قال أحمد : وهذا الذي ذكره الشافعي من بعض من نقد العهد من بني قريظة ومن أعان على خراعة من قريش وقتال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] الفريقين معروف مشهور فيما بين أهل السيرة . ونقلنا إلى كتاب السنن من الأخبار ما دل على ذلك . وتاريخه أن في حديث عبد الرحمن بن كعب عن رجل من الصحابة : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عاهد بني قريظة . ثم في حديث محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة وعن سائر شيوخه أن حيي بن أخطب ومن حزب الأحزاب معه قدموا على قريش ودعوهم إلى حرب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وجاءوا بأبي سفيان والأحزاب عام الخندق ثم خرج حيي بن أخطب حتى أتى كعب بن أسد صاحب عقد بني قريظة وعهدهم ولم يزل به [ 197 / ب ] / حتى نقض كعب العهد وأظهر البراءة من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . وفي حديث موسى بن عقبة قال : فاجتمع ملأهم الغدر على أمر رجل واحد غير أسد وأسيد وثعلبة خرجوا إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . وذكر قصة خروجهم أيضاً ابن إسحاق . 5583 - وأخبرنا أبو طاهر الفقيه - من أصله - قال أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أبو الأزهر حدثنا محمد بن شرحبيل أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر : أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فأجلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بني النضير وأقر قريظة ومنَّ عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فأمنهم وأسلموا . وأجلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يهود المدينة بني قينقاع وهم قوم عبد الله - يعني ابن