خرجنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى خيبر . فذكر الحديث قال :
فلما تصاف القوم كان سيف عامر - يعني ابن الأكوع - فيه قصر فتناول بها ساق يهودي ليضربه فرجع ذباب سيفه فأصاب ركبة عامر فمات منه فلما قفلوا رآني رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وأنا شاحب فقال لي :
( ( ما لك ) ) ؟
فقلت : فدأ لك أبي وأمي زعموا أن عامراً حبط عمله .
قال :
( ( من قاله ) .
قلت : فلان وفلان . فقال :
( ( كذب من قاله إن له لأجرين ) ) وجمع بين أصبعيه ( ( إنه لجاهد مجاهد قتل غريباً مشابهاً مثله ) ) .
أخرجاه في الصحيح .
1039 - [ باب ]
من حفر بئراً في ملكة أو في صحراء أو في طريق واسعة محتملة لا ضرر على المارة فيها
4958 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه أخبرنا أبو النضر أخبرنا أبو جعفر بن سلامة حدثنا المزني حدثنا الشافعي أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة / أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال :
( ( العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ) ) .
معرفة السنن والآثار — صفحة 248
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٤٨