ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا [ صلى الله عليه وسلم ] لقول امرأة لا ندري أحفظت أم لا .
وهذا حديث رواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق هكذا .
وزاد فيه بعضهم عن أبي أحمد من قول عمر غير مرفوع : لها السكنى والنفقة قال الله :
* ( لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) * .
وأخرجه مسلم في الصحيح عن محمد بن عمرو بن جبلة عن أبي أحمد .
وذهب غيره من الحفاظ إلى أن قوله :
وسنة نبينا [ صلى الله عليه وسلم ] ؛ غير محفوظ في هذا الحديث .
فقد رواه يحيى بن آدم وغيره عن عمار بن رزيق في السكنى دون هذه اللفظة .
وكذلك رواه الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عمر دون قوله : وسنة نبينا .
وإنما ذكره أبو أحمد عن عمار وأشعث عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن عمر ، والحسن بن عمارة عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن الخليل الحضرمي عن عمر قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ رحمه الله فيما :
4758 - أخبرني أبو عبد الرحمن السلمي وغيره عنه : هذا الكلام لا يثبت . ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه .
وقد تابعه قبيصة بن عقبة فرواه عن عمار بن رزيق مثل قول يحيى بن آدم سواء .
والحسن بن عمارة متروك .
وأشعث بن سوار ضعيف .
ورواه الأعمش / عن إبراهيم دون قوله :
معرفة السنن والآثار — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١١١