پرش به محتوای اصلی

معرفة السنن والآثار — صفحه 559

پدیدآورندگان:

ص۵۵۹
الجزء الثلاثون قال الشافعي : قال الله تبارك وتعالى : * ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) * الآية . فكانت المسائل فيما لم ينزل إذ كان الوحي ينزل مكروهة لما ذكرنا من قول الله ثم قول رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] وغيره مما في معناه . ومعنى كراهيته ذلك أن يسألوا عما لم يرحم فإن حرمه الله في كتابه أو على لسان نبيه [ صلى الله عليه وسلم ] حرم أبداً إلا أن ينسخ الله تحريمه في كتابه أو ينسخ على لسان رسوله سنة بسنة . وفيه دلالة على أن ما حرم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حرام بأمر الله إلى يوم القيامة . وفيه دلالة على أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حين وردت عليه هذه المسألة وكانت حكماً وقف عن جوابها حتى أتاه من الله الحكم فيها . فقال لعويمر : ' قد أنزل فيك وفي صاحبتك ' . فلاعن بينهما كما أمره الله في اللعان ثم فرق بينهما وألحق الولد بالمرأة ونفاه عن الأب وقال :