دلائل واضحة منها :
أن عويمر سأل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن رجل وجد مع امرأته رجلاً فكره المسائل
وذلك أن عويمر لم يخبره أن هذه المسألة كانت .
وقد أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه أن
النبي [ صلى الله عليه وسلم ] [ قال ] : ' أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يكن
فحرم من أجل مسألته ' .
قال : وأخبرنا ابن عيينة عن ابن شهاب عن عامر عن أبيه عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بمثل
معناه .
4568 - أخبرنا بالإسنادين جميعاً أبو زكريا وأبو بكر قالا : حدثنا أبو العباس
أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي فذكراهما .
وحديث إبراهيم بن سعد مما قرأناه على أبي عبد الله الحافظ .
معرفة السنن والآثار — صفحة 557
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٥٧