أن عبد بن زمعة وسعد اختصما إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في لبن أمة زمعة .
فقال سعد : يا رسول الله أوصاني أخي إذا قدمت مكة أن أنظر إلى ابن أمة زمعة
فأقبضه فإنه ابني .
فقال عبد بن زمعة : أخي وابن أمة _ أبي ولد على فراش أبي _ .
فرأى شبهاً بيناً بعتبة فقال :
' هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة ' .
أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان .
4571 - وبهذا الإسناد أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن
أبي يزيد عن أبيه قال :
أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بني زهرة كان يسكن دارنا فذهبت معه إلى
عمر فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية .
فقال : أما الفراش فلفلان وأما النطفة فلفلان .
فقال عمر : صدقت ولكن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قضى بالفراش .
قال الشافعي في رواية أبي عبد الله :
وليس يخالف حديث نفي الولد على من ولد على فراشه قول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' الولد للفراش وللعاهر الحجر ' .
وقوله : ' الولد للفراش ' له معنيان أحدهما : وهو أعمها وأولاهما أن الولد
للفراش ما لم ينفه رب الفراش باللعان الذي نفاه به عنه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فإذا نفاه باللعان
فهو منفي عنه وغير لاحق بمن ادعاه بزنا / وإن أشبه وبسط الكلام في شرحه .
معرفة السنن والآثار — صفحة 561
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٦١