قال أحمد :
وفي الجامع عن الثوري عن حماد عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب أنه كان
يقول في الخلية والبرية والبتة والبائنة واحدة وهو أحق بها .
قال الشافعي في القديم :
وذكر ابن جريج عن عطاء : أن عمر بن الخطاب رفع إليه رجل قال لامرأته
حبلك على غاربك فقال لعلي أنظر بينهما .
فقال له علي : ما أردت ؟
فجحد أن يكون أراد الطلاق .
فأراد أن يستحلفه بين الركن والمقام فأقر أنه أراد الطلاق فأمضاه عليه ثلاثاً قال :
وذكر عن سعيد بن قتادة عن الحسن عن علي مثله .
/ قال أحمد :
يحتمل أن يكون هذا على ما روي من مذهب علي في البتة أنها ثلاث .
وقد روى منصور عن عطاء بن أبي رباح في هذه القصة أن الرجل قال ذلك
مراراً .
فأتى عمر فاستحلفه بين الركن والمقام ما الذي أردت بقولك ؟
قال : أردت الطلاق .
ففرق بينهما .
فيحتمل أنه كان أراد بكل مرة إحداث طلاق .
والحديث منقطع .
وروينا في الحديث الثابت عن كعب بن مالك حين أرسل إليه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]
معرفة السنن والآثار — صفحة 475
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٧٥