تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
* ( وأزواجه أمهاتهم ) * . مثل ما وصفت من اتساع لسان العرب وأن الكلمة [ الواحدة ] تجمع معاني مختلفة ومما وصفت من أن الله أحكم كثيراً من فرائضه بوحيه وسن شرائع واختلافها على لسان نبيه [ صلى الله عليه وسلم ] وفي فعله . فقوله * ( أمهاتهم ) * يعني في معنى دون معنى ذلك أنه لا يحل لهم نكاحهن بحال ولا يحرم عليهم نكاح بنات لو كن لهن كما يحرم عليهم نكاح بنات أمهاتهم اللاتي ولدنهم أو أرضعنهم . والدليل عليه أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] زوج فاطمة ابنته وهو أبو المؤمنين وهي بنت خديجة أم المؤمنين زوجها علياً وزوج رقية وأم كلثوم عثمان . وهو بالمدينة . وأن زينب بنت أم سلمة تزوجت وأن الزبير بن العوام بنت أبي بكر الصديق . وأن طلحة تزوج بنته الأخرى وهما أختا أم المؤمنين وعبد الرحمن بن عوف تزوج حمنة بنت جحش وهي أخت أم المؤمنين زينب . ولا يرثن المؤمنين ولا يرثوهن كما يرثون أمهاتهم ويرثهن . ويشبهن أن يكن أمهات لعظم الحق عليهم مع تحريم نكاحهن . ثم بسط الكلام في وقوع اسم الأم على غير الوالدات ( . . . ) . / قال الشافعي : فأما ما سوى ما وصفنا من أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من عدد النساء أكثر ما للناس ومن أن