تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ونزل فيما ذكر في ذلك : * ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) * الآية . أخبرنا سفيان عن الزهري عن ابن المسيب يعني بقصة ابنة محمد بن سلمة . قال الشافعي : أخبرنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت : يا رسول الله هل لك في أختي ابنة أبي سفيان فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' فاعل ماذا ' ؟ . قالت : تنكحها . قال : ' أختك ' ؟ . قالت : نعم . قال : ' أو تحبين ذلك ' ؟ . قالت : نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي . قال : ' فإنها لا تحل لي ' . قالت : فقلت : والله لقد أخبرت أنك تخطب ابنة أبي سلمة . قال : ' بنت أم سلمة ' ؟ . قالت : نعم . قال : ' فوالله لو لم [ تكن ] ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة / أخي من