ونزل فيما ذكر في ذلك :
* ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) * الآية .
أخبرنا سفيان عن الزهري عن ابن المسيب يعني بقصة ابنة محمد بن سلمة .
قال الشافعي :
أخبرنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن
أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت :
يا رسول الله هل لك في أختي ابنة أبي سفيان فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' فاعل ماذا ' ؟ .
قالت : تنكحها . قال :
' أختك ' ؟ .
قالت : نعم . قال :
' أو تحبين ذلك ' ؟ .
قالت : نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي . قال :
' فإنها لا تحل لي ' .
قالت : فقلت : والله لقد أخبرت أنك تخطب ابنة أبي سلمة . قال :
' بنت أم سلمة ' ؟ .
قالت : نعم . قال :
' فوالله لو لم [ تكن ] ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة / أخي من
معرفة السنن والآثار — صفحة 218
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢١٨