' أقركم / ما أقركم الله على أن الثمر بيننا وبينكم ' .
فكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يبعث ابن رواحة فيخرص بينه وبينهم ثم يقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي .
3710 - وبإسناده قال حدثنا الربيع قال حدثنا الشافعي إملاء قال :
معنى قوله : إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي .
أن يخرص النخل كأنه خرصها مائة وسق وعشرة أوسق فقال :
إذا صارت تمراً نقصت عشرة أوسق فصحت منها مائة وسق تمراً فقال :
إن شئتم دفعت إليكم النصف الذي ليس لكم الذي أنا فيه قيم بحق أهله على أن تضمنوا لي خمسين وسقاً تمراً [ من تمر ] يسميه بعينه ولكم أن تأكلوها وتبيعوها رطباً وكيف شئتم .
وإن شئتم فلي أكون هكذا في نصيبكم فأسلم وتسلمون إلى أنصبائكم وأضمن لكم هذه المكيلة .
قال أحمد :
معنى هذا الذي ذكره الشافعي في تأويل الخبر [ الذي ] قد رواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في هذه القصة قال :
فكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يبعث عبد الله بن رواحة يخرصه ثم يخبرهم أن يؤخذوها أو يتركوها وأن اليهود أتوا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في بعض ذلك فشكوا إليه فدعا عبد الله فقال عبد الله يا رسول الله هم بالخيار إن شاءوا أخذوها وإن تركوها أخذناها فرضيت اليهود
معرفة السنن والآثار — صفحة 502
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٠٢