تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
والأبصار العلم قيل : لم يذكر معهم إسماعيل لأنه لم يبتلَ وابتلي إبراهيم بالنار وإسحاق بالذبح ويعقوب بذهاب البصر . 46 - * ( أخلصناهم ) * نزعنا ذكر الدنيا وحبها من قلوبهم وأخلصناهم بحب الآخرة وذكرها ، أو اصطفيناهم بأفضل ما في الآخرة وأعطيناهم إياه ، أو أخلصناهم بخالصة الكتب المنزلة التي فيها ذكر الآخرة مأثور ، أو أخلصناهم بالنبوة وذكر الدار الآخرة ، أو أخلصناهم من العاهات والآفات وجعلناهم ذاكرين للدار الآخرة . * ( هَذَا ذكرٌ وإن للمتقين لحسن مئابٍ ( 49 ) جناتِ عدن مفتحةً لهم الأبوابُ ( 50 ) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهةٍ كثيرة وشراب ( 51 ) وعندهم قاصرات الطرف أتراب ( 52 ) هذا ما توعدون ليوم الحساب ( 53 ) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ( 54 ) ) * 52 - * ( أتراب ) * أمثال ، أو أقران ، أو متواخيات لا يتباغضن ولا يتغايرن ، أو مستويات الأسنان بنات ثلاث وثلاثين ، أو أتراب أزواجهن خلقن على مقاديرهم والترب اللذة مأخوذ من اللعب بالتراب . * ( هَذَا وإن للطاغين لشر مآب ( 55 ) جهنم يصلونا فبئس المهاد ( 56 ) هذا فليذوقوه حميمٌ وغساقٌ ( 57 ) وءاخرُ من شكله أزواج ( 58 ) هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار ( 59 ) قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار ( 60 ) قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار ( 61 ) وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 87 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي